[ 25 ] ( فافرق بيننا ) أي فافصل بيننا .
[ 26 ] ( يتيهون ) أصل التيه التحيّر الذي لا يهتدى لأجله للخروج عن الطريق إلى الغرض المقصود .
[ 26 ] ( فلا تأس ) أي لا تحزن .
[ 27 ] ( قربانا ) القربان ما يقصد به القرب من رحمة اللَّه من أعمال البرّ .
[ 28 ] ( بسطت ) البسط المدّ وهو ضد القبض .
[ 31 ]
( يبحث في الأرض ) أي طلب الشيء في التراب .
[ 31 ] ( كيف يوارى ) أي كيف يغطى ويستر .
[ 31 ] ( سوأة أخيه ) أي عورة أخيه .
* ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّه فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ والْمَلائِكَةُ الآية ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه بإسناده عن عبد الواحد بن عليّ ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا أؤدي من النبيّين إلى الوصيّين ومن الوصيّين إلى النبيّين ، وما بعث اللَّه نبيّا إلَّا وأنا أقضي دينه وأنجز عداته ، ولقد اصطفاني ربّي بالعلم والظفر ، ولقد وفدت إلى ربّي اثنى عشر وفادة فعرفني نفسه وأعطاني مفاتيح الغيب ، ثمّ قال : يا قنبر ! من على الباب ؟ قال : ميثم التمّار . ما تقول ان أحدثك فإن أخذته كنت مؤمنا وإن تركته كنت كافرا ؟ ثمّ قال : أنا الفاروق الذي أفرق بين الحقّ والباطل ، أنا أدخل أوليائي الجنّة وأعدائي النار ، أنا قال اللَّه : ( هل ينظرون إلَّا أن يأتيهم اللَّه في ظلل من الغمام والملائكة ) الآية . ( 2 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 210 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 67 ح 37 .