[ 38 ] ( يريدون ) أي يتمنّون .
[ 39 ]
( تاب ) أي ترك الذنب .
[ 41 ]
( سمّاعون ) أي قابلون له .
[ 41 ]
( يفتنون ) أي يعذّبون .
* ( يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ولَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ) *
. ( 1 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه :
حدّثني عليّ بن يزداد القمّي معنعنا عن حمران ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى : ( وما هم بخارجين منها ) قال : كأنّك تريد الآدميّين . قلت : نعم . قال : كانوا حوسبوا وعذبوا وأنتم المخلَّدون في الجنّة قال : اللَّه إنّ أعداء عليّ عليه السّلام هم المخلَّدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين هكذا تنزيلها . ( 2 )
العيّاشي رحمه اللَّه : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : عدوّ عليّ عليه السّلام هم المخلَّدون في النار ، قال اللَّه :
( وما هم بخارجين منها ) . ( 3 )
وأيضا عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : ( وما هم بخارجين منها ) ؟ ، قال : أعداء عليّ هم المخلَّدون في النار أبد الآبدين ، ودهر الداهرين . ( 4 )
هامش
( 1 ) - المائدة : 37 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 122 ح 132 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 346 ح 100 ، وعنه البرهان : 2 / 452 ح 1 ، كنز الدقائق : 3 / 82 ، الصافي : 2 / 415 ونور الثقلين : 1 / 627 ح 180 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 346 ح 101 ، وعنه البرهان : 2 / 452 ح 2 ، كنز الدقائق : 3 / 83 ، الصافي : 2 / 415 ونور الثقلين : 1 / 627 ح 181 .