الجواب :
زواج المسلمة بغير المسلم ممنوع شرعاً بالكتاب والسنة والإجماع . وإذا وقع فهو باطل ، ولا تترتب عليه الآثار الشرعية المترتبة على النكاح ، والأولاد المولودون عن هذا الزواج أولاد غير شرعيين . ورجاء إسلام الأزواج لا يغير من هذا الحكم شيئاً .
السؤال الرابع :
ما حكم استمرار الزوجية والمعاشرة بين زوجة دخلت الإسلام وبقي زوجها على الكفر ولها منه أولاد تخشى عليهم الضياع والانحراف ، ولها طمع في أن يهتدي زوجها إلى الإسلام لو استمرت العلاقة الزوجية بينها وبينه ؟
وما الحكم فيما إذا لم يكن هناك طمع في إسلامه ، ولكنه يحسن معاشرتها وتخشى لو تركته ألا تعثر على زوج مسلم ؟
الجواب :
بمجرد إسلام المرأة وإباء الزوج ينفسخ نكاحهما ، فلا تحل معاشرته لها ، ولكنها تنتظر مدة العدة فإن أسلم خلالها عادت إليه بعقدهما السابق . أما إذا انقضت عدتها ولم يسلم فقد انقطع ما بينهما . فإن أسلم - بعد ذلك - ورغبا في العودة إلى زواجهما عادا بعقد جديد . ولا تأثير لما يسمى بحسن المعاشرة في إباحة استمرار الزوجية .
السؤال الخامس :
قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي — صفحة 40
مساهمون: مجمع الفقه الإسلامي
ص٤٠