3927 - نا أحمد بن محمد بن زياد القطان ، نا إبراهيم بن محمد ، نا إبراهيم بن محمد بن
الهيثم صاحب الطعام ، نا محمد بن حميد ، نا سلمة بن الفضل ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن
إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، قال : كانت عائشة الخثعمية عند الحسن بن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه ، فلما أصيب علي ، وبويع الحسن بالخلافة ، قالت : لتهنك الخلافة يا أمير
المؤمنين ، فقال : يقتل علي ، وتظهرين الشماتة ، اذهبي فأنت طالق ثلاثا ، قال : فتلفعت نساجها ،
وقعدت حتى انقضت عدتها ، وبعث إليها بعشرة آلاف متعة ، وبقية بقي لها من صداقها ، فقالت :
متاع قليل ، من حبيب مفارق ، فلما بلغه قولها بكى ، وقال لولا أني سمعت جدي أو حدثني أبي
أنه سمع جدي يقول : " أيما رجل طلق امرأته ثلاثا مبهمة ، أو ثلاثا عند الإقراء ، لم تحل له حتى تنكح
زوجا غيره " لراجعتها .
3928 - نا أحمد بن محمد بن سعيد ، نا يحيى بن إسماعيل الجريري ، نا حسين بن
إسماعيل الجريري ، نا يونس بن بكير ، نا عمرو بن شمر ، عن عمران بن مسلم وإبراهيم بن عبد
الأعلى ، عن سويد بن غفلة قال : لما مات علي رضي الله عنه جاءت عائشة بنت خليفة الخثعمية امرأة
الحسن بن علي ، فقالت له : لتهنك الإمارة ، فقال لها : تهنيني بموت أمير المؤمنين ، انطلقي ، فأنت
طالق ، فتقنعت بثوبها ، وقالت : اللهم إني لم أرد إلا خيرا ، فبعث إليها بمتعة عشرة آلاف ، وبقية
صداقها ، فلما وضع بين يديها بكت وقالت : متاع قليل من حبيب مفارق ، فأخبره الرسول فبكى ،
وقال : لولا أني أبنت الطلاق لها لراجعتها ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أيما رجل
طلق امرأته ثلاثا عند كل طهر تطليقة ، أو عند رأس كل شهر تطليقة ، أو طلقها ثلاثا جميعا ، لم تحل حتى
تنكح زوجا غيره " .
3929 - نا علي بن محمد بن عبيد الحافظ ، نا محمد بن شاذان الجوهري ، نا معلى بن
منصور ، نا شعيب بن رزيق أن عطاء الخراساني حدثهم ، عن الحسن قال : نا عبد الله بن عمر أنه
طلق امرأته تطليقة وهي حائض ، ثم أراد أن يتبعها بتطليقتين أخراوين عند القرئين ، فبلغ ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا ابن عمر ما هكذا أمرك الله ، إنك قد أخطأت السنة ، والسنة أن تستقبل الطهر
فيطلق لكل قروء " قال : فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فراجعتها . ثم قال : " إذا هي طهرت ، فطلق عند
ذلك ، أو أمسك " ، فقلت : يا رسول الله رأيت لو أني طلقتها ثلاثا أكان يحل لي أن أراجعها ؟ قال :
سنن الدارقطني — صفحة 20
مساهمون: الدارقطني
ص٢٠