نعيم ، نا عبيد الله الوصافي ، حدثني عطية ، عن أبي سعيد قال : شهدت جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فلما وضعت ، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعليه دين ؟ قالوا : نعم فعدل عنها ، وقال : " صلوا على
صاحبكم " فلما رآه علي تقفى ، قال : يا رسول الله برئ من دينه ، وأنا ضامن لما عليه ، فأقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى عليه ، ثم أنصرف فقال : " يا علي جزاك الله خيرا ، فك الله رهانك يوم
القيامة ، كما فككت رهان أخيك المسلم ، ليس من عبد يقضي عن أخيه دينه إلا فك الله رهانه يوم
القيامة " ، فقام فقال : يا رسول الله ، لعلي خاصة ؟ قال : " لعامة المسلمين " .
3064 - ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا جعفر بن كزال ، نا أحمد بن حاتم
الطويل ، نا زافر ، ح ونا عبد الصمد بن علي ، نا أبو حامد النيسابوري ، أحمد بن سالم ، حدثنا
عبد الله بن الجراح ، نا زافر بن سليمان ، عن عبد الله الوصافي ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال :
شهد النبي صلى الله عليه وسلم جنازة فكما وضعت قيل : عليه دين ، فتنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال علي : يا نبي
الله ، أنا ضامن لدينه ، قال : " فك الله عنك يا علي رهانك ، كما فككت عن أخيك المسلم رهانه " ،
قالوا : يا رسول الله لعلي خاصة أم للمؤمنين عامة ؟ قال : للمؤمنين عامة " .
3065 - ثنا أبو بكر الشافعي ، نا بشر بن موسى ، نا زكريا بن عدي ، نا عبيد الله بن عمرو ،
عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر قال : مات رجل فغسلناه وكفناه ، وحنطناه ، ووضعناه
لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يوضع الجنائز عند مقام جبريل عليه السلام ، ثم آذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الصلاة عليه ، فجاء معنا ، ثم خطى ثم قال عليه السلام لعلي على : " صاحبكم دينا " ، قالوا :
نعم ، ديناران ، فتخلف ، فقال له أبو قتادة : يا رسول الله هما علي ، فجعل رسول الله صلى عليه وسلم يقول :
" هما عليك وفي مالك ، وحق الرجل عليك والميت منهما برئ " ، فقال : نعم ، فصلى عليه ،
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي أبا قتادة يقول : " ما صنعت في الدينارين " ، حتى كان آخر ذلك ،
قال : قد قضيتهما يا رسول الله ، قال : " الآن حين بردت عليه جلده " .
3066 - ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل السيوطي ، نا محمد بن سعيد بن غالب ، نا يزيد
ابن هارون ، أنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما عبد الله بشئ أفضل من فقه في دين ، ولفقيه أشد على الشيطان من ألف
سنن الدارقطني — صفحة 65
مساهمون: الدارقطني
ص٦٥