پايدارى كردند . بعد مردان اوس به خانههاى خود برگشتند و قبيلهء خزرج به پيروزى خود فخر كرد و حسان بن ثابت در اين باره گفت :
فدى لبنى النجار امى و خالتى * غداة لقوهم بالمثقفة السمر
و صرم من الاحياء عمرو بن مالك * اذا ما دعوا كانت لهم دعوة النصر
فو الله لا انسى حياتى بلاءهم * غداة رموا عمرا بقاصمة الظهر
حسان ، همچنين گفته است
لعمر ابيك الخير بالحق ما نبا * على لسانى فى الخوب و لا يدى
لسانى و سيفى صارمان كلاهما * و يبلغ ما لا يبلغ السيف مذودى
فلا الجهد ينسينى حيائى و عفتى * و لا وقعات الدهر يفللن مبردى
اكثر اهلى من عيال سواهم * و اطوى على الماء القراح المبرد
و از آنهاست :
و انى لمنجاء المطى على الوجى * و انى لنزال لما لم اعود
و انى لقوال لذى اللوث مرحبا * و اهلا اذا ما ريع من كل مرصد
و انى ليد عونى الندى فاجيبه * و اضرب بيض العارض المتوقد
فلا تعجلن يا قيس و اربع فانما * قصاراك ان تلقى بكل مهند
حسام و ارماح بايدى اعزة * متى ترهم يا ابن الخطيم تلبد
اسود لدى الاشبال يحمى عرينها * مداعيس بالخطى فى كل مشهد
اين اشعار زياد است . قيس بن خطيم به دو چنين پاسخ داد :
تروح عن الحسناء ام انت مغتدى * و كيف انطلاق عاشق لم يزود
تراءت لنا يوم الرحيل بمقلتى * شريد بملتف من السدر مفرد
و جيد كجيد الريم حال يزينه * على النحر ياقوت و فص زبرجد
كان الثريا فوق ثغرة نحرها * توقد فى الظلماء اى توقد
الا ان بين الشرعبى و راتج * ضرابا كتجذيم السيال المصيد
لنا حائطان الموت اسفل منهما * و جمع متى تصرخ بيثرب يصعد
ترى اللابة السوداء يحمر لونها * و يسهل منها كل ربع و فدفد