عن
( أبي ) أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة
ابن ميمون 7 عن حماد بن بشير ، عن عبد الله عليه السلام قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله تبارك وتعالى : " من أهان لي وليا فقد أوصد لمحاربتي " .
أخرجه الكليني في " الأصول من الكافي "
( 2 / 336 ) الباب / 331 ح 3
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان
عن معلى بن خنيس ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : الله
تبارك وتعالى يقول : " من أهان لي وليا فقد أوصد
لمحاربتي وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي "
أخرجه الكليني ( 2 / 337 ) ح / 5 الباب / 331
أخبرنا
أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال :
حدثنا علي بن الحسين قال : حدثنا العباس بن حامر ، عن أحمد بن رزق ، عن إسحاق
ابن عمار ، قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا إسحاق ! كيف تصنع بزكاة مالك إذا
حضرت ؟ قلت : يأتوني إلى المنزل فأعطيهم فقال لي : ما أراك يا إسحاق !
إلا وقد أذللت المؤمن فإياك إياك إن الله تعالى يقول :
" من أذل لي وليا فقد أوصد لي بالمحاربة " .
أخرجه المفيد في " الأمالي " ص / 177 م / 22 ح / 7
حدثنا
عبيد الله بن كثير التمار ، ثنا محمد بن الجنيد ، ثنا عياض بن سعيد الثمالي ،
عن عيسى بن مسلم القرشي ، عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي ، عن ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "
من عاد لي وليا فقد ناصبني المحاربة ، وما
ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن موت
المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته ، وربما
إلى الفقر ، ولو صرفته إلى الغنى لكان
شرا له ، وربما سألني ولي المؤمن الفقر
فأصرفه إلى الغنى ، ولو صرفته إلى الفقر
لكان شرا له ، أن الله عز وجل قال :
وعزتي وجلالي وبهائي وجمالي وارتفاع
مكاني لا يؤثر عبد هواي علي
هوى نفسه إلا أثبتت أجله
عند بصره وضمنت السماء
والأرض رزقه وكنت له
من وراء تجارة كل تاجر "
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 12 / 113 ) ح / 12719
وفي رواية أنس بن مالك عند الديلمي : " قال الله عز وجل : من أكرم لي
وليا ولو بقضيب يستاك به فقد وجبت كرامته علي ومن وجبت كرامته علي
لم أرض له دون الجنة " وعنه أيضا : " قال الله عز وجل : " من أهان
لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وإني لأسرع إلى نصرة أوليائي إني
لأغضب لهم كما يغضب الليث للحرب " ( 3 / 167 )
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 51
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٥١