عن
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وأبو علي الأشعري ،
عن محمد بن عبد الجبار جميعا ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن
حماد بن بشير ، قال : أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله
قال : الله عز وجل : " من أهان لي وليا فقد أوصد لمحاربتي ، وما
تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت
عليه ، إنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ،
فإذا أجبته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن
سألني أعطيته ، وما ترددت عن شئ أنا
فاعله كترددي عن موت المؤمن ،
يكره الموت وأكره مساءته " .
أخرجه الكليني في " أصول الكافي " ( 2 / 337 ) الباب / 331 ح / 7
حدثنا
خالد بن مخلد ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، قال : حدثنا
شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله فال :
" من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشئ حتى أحب
إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته ، فإذا
أجبته فكنت سمعه الذي يسمع به ،
وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش
بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني
لأعطينه ، ولإن استعذني لأعيذنه ،
وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي
عن نفس المؤمن يكره الموت ، وأنا أكره مساءته " .
أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 963 )
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 49
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٩