عن
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل
ابن مهران ، عن أبي سيد القماط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " يا رب ما حال
المؤمن عندك ؟ " قال : " محمد ! من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ،
وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي ، وما
ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن
وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته
وأن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغني ولو صرفته
إلى غير ذلك لهلك ، وأن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا
الفقر وصرفته إلى غير ذلك لهلك ، وما يتقرب إلي عبد من عبادي
بشئ أحبه إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى
أحبه . فإذا أحببته كنت إذ أسمعه الذي يسمع
به ، وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي
يطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعائي
أحببته ، وإن سألني أعطيته " .
أخرجه الكليني في " الأصول من الكافي " ( 2 / 338 ) الباب / 331 ح 8
حدثنا
يحيى بن أيوب ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنا يحيى بن أيوب ، عن
عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ،
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أن الله عز وجل يقول :
" ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل ،
حتى أحبه فأكون أنا سمعه الذي يسمع
به ، وبصره الذي يبصره به ، ولسانه الذي
ينطق به ، وقلبه الذي يعقل به ، فإذا دعا
أحببته ، وإذا سألني أعطيته ، وإذا
استنصرني في نصرته ، وأحب ما تعبد
لي عبدي به النصح لي " .
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 8 / 206 ) ح / 7833
حدثنا
جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا هشام بن عماد ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عثمان
ابن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال : " من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة
ابن آدم لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضت
عليك ، ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل
حتى أحبه ، فأكون قلبه الذي يعقل به ،
ولسانه الذي ينطق به وبصره الذي يبصر به "
فإذا دعائي أجبته ، وإذا سألني أعطيته ، وإذا استنصرني نصرته ، وأحب
عبادة عبدي إلي النصيحة " .
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 8 / 222 ) ح / 788 .
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 48
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٨