الخلاصة
القيادة الأخلاقية في الإسلام أهم قواعد القيادة السياسية ، وأكفأ إنسان للقيادة
هو من كان سباقا إلى القيم ، مضافا إلى ما يتحلى به من الخصائص العلمية والإدارية .
سبق القائد إلى العمل يجعله يعيش في قلوب الجماهير ، ويتفاعل الناس
قلبيا مع القائد الذي يرونه أسوة عملية للقيم .
كان القادة غير الربانيين على مر التاريخ اولي قول لا اولي عمل ، وإذا تسلموا
السلطة فإنهم ينسون وعودهم وشعاراتهم جميعا .
إن أحد البواعث المهمة على نفوذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجميع القادة الربانيين الكبار في
قلوب الناس سبقهم في التحرك نحو القيم .
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سباقا إلى العمل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . من هنا جاء في زيارته
أنه " ميزان الأعمال " .