آل فلان وآل فلان ، كأنه نسب السورة كلها إلى حم وأما قول
العامة : الحواميم ، فليس من كلام العرب ، ألم تسمع قول الكميت :
[ الطويل ]
وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعزب ( 1 )
( 2 ) وهكذا رواها الأموي بالزاي ، وكان أبو عمرو يرويها بالراء ( 2 ) .
وأما قول عبد الله في الروضات [ فإنها - ( 3 ) ] البقاع التي تكون فيها
صنوف النبات من رياحين البادية وغير ذلك ، ويكون فيها أنواع النور
والزهر فشبه حسنهن بآل حم .
وقوله : أتأنق فيهن - يعني أتتبع محاسنهن ، ومنه قيل : منظر أنيق -
إذا كان حسنا معجبا . ( 4 ) وكذلك قول عبيد ( 5 ) بن عمير : ما من عاشية
هامش
( 1 ) في شرح الهاشميات ص 40 واللسان ( حمم ) : ومعرب بالراء وفي اللسان
( عرب ) : مناتقي معرب . وفي ر : ( وجدنا لهم ) و ( تأولها منى ) .
( 2 - 2 ) في ر : ومعرب أيضا بالراء .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) العبارة الآتية ليست في الأصل إلى قوله ( وحم اسم ) .
( 5 ) في ر : عبد الله - خطأ هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد الليثي له صحبة
توفى سنة 68 ه انظر تهذيب التهذيب 6 / 71 .