الذل ( 1 ) فمن اللين .
وقال [ أبو عبيد - ( 2 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 3 ) ] إذا وقعت
في آل حم وقعت في روضات دمثات ( 4 ) أتأنق فيهن ( 5 ) .
( 6 ) [ قال أبو عبيد - ( 7 ) ] قال الفراء : قوله : آل حم ، إنما هو كقولك :
هامش
( 1 ) بهامش الأصل ( الذل - بكسر الذال : اللين من ش ( باب الذال وما
بعدها من الحروف في المضاعف ) ) .
( 2 ) من ل ور ومص .
( 3 ) من مص .
( 4 ) بهامش الأصل ( الدمث : السهل اللين وفي صفة النبي : دمث ليس بالجافي -
تمت ش ( باب الدال والميم ) ) وفي الفائق 1 / 52 ( الدمث : المكان السهل
ذو الرمل ) .
( 5 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثنيه الأشجعي عن مسعر بن كدام قال
أبو عبيد ( في ر : أبو عبيدة ) : لا أدري أسنده مسعر إلى غيره أم لا ( الحديث
في الفائق 1 / 52 ) . قال : وحدثني الأشجعي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد قال قال عبد الله : آل حم ديباج القرآن . قال : وحدثنا الأشجعي عن مسعر .
قال : مر رجل بأبي الدرداء وهو يبني مسجدا فقال : ابنيه لآل حم . قال الأشجعي
وقال مسعر : كن يسمين العرائس . قال أبو عبيد : وحدثني حجاج ( بن محمد ) عن
أبي معشر ( في ر : أبي مسعر - خطأ ) عن محمد بن قيس قال : رأى رجل سبع جوار
حسنات مزينات في النوم فقال : لمن أنتن ؟ بارك الله فيكن فقلن : نحن لمن قرأنا
نحن آل حم ) .
وقال الزمخشري في الفائق ( أصل آل : أهل فأبدلت الهاء همزة ثم الهمزة ألفا
يدل عليه تصغيره على أهيل ويختص بالأشهر الأشرف كقولهم : القراء آل الله
وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا يقال : آل الخياط والاسكاف ولكن : أهل
والمراد السور التي في أوائلها حم ) . ( 6 ) العبارة الآتية إلى كلمة ( الروضات )
ليست في الأصل زدناها من ل ور ومص . ( 7 ) من ل فقط .