فرسك ( 1 ) - أي أصابه بعين ، ويقال : لقعت فلانا بالبعرة - إذا رميته بها ،
ولم نسمعه إلا في إصابة العين والبعرة .
قوله : / في فلك ، فيه قولان : فأما الذي تعرفه العامة فإنه شبهه بفلك
السماء الذي تدر عليه النجوم وهو الذي يقال له : القطب ، شبه بقطب
الرحى ، وقال بعض الأعراب : الفلك هو الموج إذا ماج في البحر
فاضطرب وجاء وذهب ، فشبه الفرس في اضطرابه بذلك ، وإنما كانت
عينا أصابته ( 2 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 4 ) ] في
الوصية هما المريان : الإمساك في الحياة والتبذير في الممات ( 5 ) .
قوله [ هما - ( 4 ) ] المريان ، [ أي - ( 3 ) ] هما الخصلتان المرتان ، والواحدة
منهما المري ، وهذا كقولك في الكلام : الجارية الصغرى والكبرى ،
هامش
( 1 ) هذه الرواية أيضا في الفائق 2 / 298 وفيه ( لقعه : رماه بعينه ومنه اللقاعة
من الرجال الداهية الذي يرمى بالكلام رميا ) .
( 2 ) في الفائق 2 / 298 ( الفلك : مدار النجوم . . . وعن النضر : قال أعرابي :
رأيت إبلي ترعد كأنها فلك قلت : ما الفلك ؟ قال : الماء إذا ضربته الريح فرأيته
يجئ ويذهب ويموج ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) من مص .
( 5 ) الحديث في الفائق 3 / 22 .