القيامة فيسأله أن يشفع له فيقول : خذ بحجزتي ، فيأخذ بحجزته فتحين
من إبراهيم التفاتة إليه فإذا هو بضبعان أمدر ، فينتزع حجزته من يده
ويقول : ما أنت بأبي .
قوله : ضبعان ، هو الذكر من الضباع ، وهو الذيخ أيضا ولا يقال
للذكر ضبع ، إنما الضبع الأنثى خاصة .
وقوله : أمدر ، يقول : هو المنتفخ الجنبين العظيم البطن قال
الراعي يصف إبلا لها قيم : ( البسيط ) *
وقيم أمدر الجنبين منخرق * عنه العباءة قوام على الهمل
قوله : أمدر الجنبين - يعني عظيمهما . ويقال إن الأمدر الذي قد تترب
جنباه من المدر ، يذهب به إلى التراب ، أي أصاب جسده التراب وقال
بعضهم : الأمدر الكثير الرجيع الذي لا يقدر على حبسه وقد يستقيم
أن يكون المعنيان جميعا في ذلك الضبعان .
غريب الحديث — صفحة 453
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٥٣