والرقيم " قال : ما أدري ما الرقيم ، أكتاب أم بنيان وفي قوله
عز وجل " وحنانا من لدنا " قال : والله ما أدري ما الحنان .
وأما قوله : لبيك ، فإن تفسير التلبية عند النحويين فيما يحكى عن
الخليل أنه كان يقول : أصلها من : ألببت بالمكان ، فإذا دعا الرجل صاحبه
فقال " لبيك " فكأنه قال : أنا مقيم عندك ، أنا معك ثم وكد ذلك
فقال : لبيك ، يعني إقامة بعد إقامة - هذا تفسير الخليل ] . * جبجب *
وقال أبو عبيد : في حديث عروة أنه كانت تموت له البقرة فيأمر
أن يتخذ من جلدها جباجب .
قال أبو عبيد : الجباجب هي الزبيل من الجلود ، واحدتها :
جبجبة ولا أعلم أبا عمرو إلا [ و - ] قد قال مثل ذلك ، [ ثم
بلغني عنه أنه قال : وأما الجبجبة فالكرش يجعل فيها اللحم المقطع ،
غريب الحديث — صفحة 402
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٠٢