القديمة التي لا يعلم لها رب ولا حافر ، تكون بالبراري فيقول :
ليس لأحد أن ينزل على خمسين ذراعا منها ، وذلك لأنها عامة للناس ،
فإذا نزلها نازل منع غيره وهذا كحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ . وإنما معنى النزول أن
لا يتخذها أحد دارا ويقيم بها . فأما أن يكون عابر سبيل فلا . * شرى *
وقال أبو عبيد : في حديث سعيد بن المسيب أنه قال لرجل :
انزل أشراء الحرم .
قال : الأشراء النواحي ، والواحد شرى - مقصور ، وهي الناحية
قال القطامي : ( الكامل ) *
لعن الكواعب بعد يوم وصلتني * بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق * حنظب * بن *
وقال أبو عبيد : في حديث سعيد بن المسيب أن ابن حرملة سأله فقال : قتلت قرادا أو حنظبا ،
فقال : تصدق بتمرة - قال : حدثنيه يحيى
غريب الحديث — صفحة 399
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٩٩