ولا أرى هذا من حديث عروة لأن الميتة لا ينتفع بكرشها ، إنما
المعنى عندي : على الجلد قال الشاعر : ( الطويل ) *
إذا عرضت منها كهاة سمينة * فلا تهد منها واتشق وتجبجب
يقول : اتخذ منها وشائق وجباجب والكهاة من الإبل العظيمة السمينة
وقوله : إذا عرضت - من العارضة ، وهي التي يصيبها الداء فتنحر ،
قال الأصمعي : يقال : بنو فلان يأكلون العوارض - يعني أنهم لا ينحرون
إلا من داء يصيب الإبل ، يعيبهم بذلك والعبيط التي تنحر من غير
علة . قال أبو عبيد : والوشيقة أن تقطع الشاة أعضاء ثم تغلى إغلاءة
ولا يبلغ بها النضج كله ، ثم ترفع في الأكراش والأوعية في الأسفار
وغيرها ، وهو الذي يقاله : الخلع ] .
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عروة حين ذكر أحيحة بن
الجلاح وقول أخواله فيه : كنا أهل ثمة ورمه حتى استوى على عممه .
غريب الحديث — صفحة 403
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٠٣