البئر البدئ خمس وعشرون ذراعا وفي القليب خمسون ذراعا -
قال حدثنيه أبو النضر عن ليث بن سعد عن ابن شهاب عن
ابن المسيب .
قال الأصمعي : البدئ التي ابتدئت فحفرت ، * قلب * قال أبو عبيد : يعني
أنها حفرت في الإسلام وليست بعادية ، وذلك أن يحتفر الرجل البئر
في الأرض الموات التي لا رب لها ، يقول : فله خمس وعشرون ذراعا
حواليها حريما لها ، ليس لأحد من الناس أن يحتفر في تلك
الخمس والعشرين الذراع بئرا وإنما شبهت هذه البئر بالأرض التي
يحييها الرجل فيكون مالكا لها بحديث النبي عليه السلام : من أحيى
أرضا ميتة فهي له .
وأما قوله : في القليب خمسون ذراعا ، فإن القليب البئر العادية
غريب الحديث — صفحة 398
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٩٨