عمل المجوس . ( 1 ) [ ومن هذا قيل للخارجي : إنه يستعرض الناس
بقتلهم ، يقول : لا يسأل عن مسلم ولا غيره ومنه قيل ( 2 ) : اضرب
بهذا عرض الحائط - أي اعترضه حيث وجدت منه . ( 3 ) وقال أبو عبيد :
ومن هذا حديث ابن مسعود ( 4 ) رحمه الله ( 4 ) أنه أقرض رجلا دراهم فأتاه
بها فقال لابن مسعود حين قضاه : إني تجودتها لك من عطائي ، فقال
ابن مسعود : اذهب بها ( 5 ) فاخلطها ثم ائتنا بها من عرضها - حدثناه هشيم
قال أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي ( 2 ) عن ابن مسعود ( 6 ) .
( 4 ) قال أبو عبيد : يقول ( 4 ) : اعترضها ( 7 ) فخذ من أيها وجدت ( 7 ) .
وقال أبو عبيد : في حديث محمد ابن الحنفية في قوله عز وجل :
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان - ( 8 ) " قال : هي مسجلة للبر والفاجر -
( 9 ) من حديث ابن عيينة عن سالم بن أبي حفصة عن منذر عن ابن الحنفية .
قال الأصمعي ( 9 ) : قوله مسجلة - يعني مرسلة لم يشترط فيها بر دون
هامش
( 1 ) ما يأتي بين الحاجزين من ل ور ومص .
( 2 ) ليس في مص .
( 3 ) من هنا إلى قوله ( أيها وجدت ) ليس في ل .
( 4 - 4 ) من مص وحدها .
( 5 ) من مص وحدها .
( 6 ) الحديث في الفائق 1 / 225 وفيه ( التجود : تخير الأجود . العرض :
الجانب أي خذها من جانب من جوانبها من غير تخير ) .
( 7 - 7 ) في ر : وحدتنا . . . من أيها شئت - كذا .
( 8 ) سورة 55 آية 60 .
( 9 - 9 ) ليس في ل - والحديث في الفائق 1 / 572 وفيه ( أي مرسلة مطلقة
في الاحسان إلى كل أحد برا كان أو فاجرا يقال : هذا مسجل للعامة من شاء
أخذ ومن شاء ترك وأسجل البهيمة مع أمها وإزجلها وعن ابن الأعرابي
فعلت كذا والدهر إذ ذاك مسجل أي لا يخاف أحد أحدا ) .