ماع الشئ يميع ويتميع - إذا ذاب ( 1 ) [ ومنه حديث عبد الله : أنه
سئل عن المهل فأذاب فضة فجعلت تميع وتلون فقال : هذا من
أشبه ما أنتم راؤون بالمهل - ( 2 ) ] .
وقوله : وإن كان جامسا - يعني الجامد ، وهما لغتان : جامس
وجامد ( 3 ) [ قال ذو الرمة : ( الطويل )
ونقري سديف الشحم * والماء جامس ( 4 )
يعني في الشتاء حين يجمد الماء .
وقال أبو عبيد : في حديث ابن عمر أنه أتته امرأة فقالت : إن
ابنتي عريس وقد تمعط شعرها فأمروني ( 5 ) أن أرجلها بالخمر ، فقال :
إن فعلت ذلك فألقى الله في رأسها الحاصة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في الفائق ( كل ذائب جار فهو مائع ومنه : ماع الفرس - إذا جرى
وميعته نشاطه وحركته وميعة الشباب شرته وقلة وقاره ) .
( 2 ) من ل ور ومص وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في
الفائق 3 / 56 .
( 3 ) العبارة الآتية المحجوزة مع الحديث من ل ور ومص .
( 4 ) كذا في ديوانه ص 323 في ر : سديف اللحم في ل : سديف النجم
وفي اللسان ( جمس ) : عبيط اللحم .
( 5 ) في مص : وقد أمروني .
( 6 ) الحديث في الفائق 1 / 266 وفيه : هي العلة التي تحص الشعر أي تنثره
وتذهب به .