قال الأصمعي : المعنى فيهما واحد ، وإنما هو ( 1 ) الروغان والعدول
عن القصد ومنه قوله عز وجل : " ما لهم من محيص ( 2 ) " يقول : من
محيد يحيدون إليه ومنه قول أبي موسى : إن هذه لحيصة من ( 3 )
حيصات الفتن كأنه ( 4 ) أراد أنها ( 5 ) روغة منها عدلت إلينا .
قال أبو عبيد : والجيض نحو منه ، قال القطامي يذكر إبلا ( 6 ) :
( الكامل )
وترى لجيضتهن عند رحيلنا * وهلا كأن بهن جنة أولق ( 7 )
( 8 ) يعني حين عبلن في السير ( 8 ) ] ( 9 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 10 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمر - ( 10 ) ] أنه كان
يأمر بالحجارة فتطرح في مذهبه فيستطيب ثم يخرج فيغسل وجهه ويديه
هامش
( 1 ) يس في ر وزاد في ل : من .
( 2 ) سورة 41 آية 48 و 42 / 35 .
( 3 - 3 ) ليس في ر وهو في الفائق 1 / 320 .
( 4 ) زاد في ل : إنما .
( 5 ) ليس في ر .
( 6 ) في ر ومص : الإبل .
( 7 ) كذا البيت في اللسان ( جيض ) وفي ديوانه ص 107 : ( وبحيضتهن ) .
( 8 - 8 ) من مص وحدها .
( 9 ) انتهى ما زدناه من ل ور ومص .
( 10 ) من ل ور ومص .