قد قرب أن يمتلئ فيساوي أعلى المكيال ، ولهذا سمي التطفيف في الكيل ،
قوله تعالى ( 1 ) : " ويل للمطففين ( 2 ) " ويروى عن سلمان أنه قال : الصلاة
مكيال فمن وفى وفي له ، ومن طفف ( 3 ) فقد سمعتم ما قال الله عز وجل ( 3 )
في المطففين - ( 4 ) ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 5 ) ] : في حديث عبد الله [ بن عمر - ( 5 ) ] أنه
سئل عن رجل أهل بعمرة وقد لبد ( 6 ) وهو يريد الحج فقال : خذ من
قنازع رأسك ( 7 ) أو ( 8 ) مما يشرف ( 9 ) منه ( 10 ) .
هامش
( 1 ) من مص وحدها .
( 2 ) سورة 83 آية 1 .
( 3 - 3 ) من مص في ل ور : فقد علمتم ما قاله .
( 4 ) وقال الزمخشري في الفائق 2 / 87 ( وقال أبو عبيدة : طفف الفرس مكان
كذا - إذا وثب حتى جازه وأنشد الكسائي لجحاف بن حكيم يصف فرسا :
( الطويل )
إذا ما تلقته الجراثيم لم يجم * وطففها وثبا إذا الجري عقبا
وهو من قولهم : مر يطف - إذا أسرع وفرس طفاف وطف وخف
وذف - أخوات ) .
( 5 ) من ل ور ومص .
( 6 ) بهامش الأصل : ( لبد الشعر إذا جمعه يصمغ أو عسل أو غير ذلك ) .
( 7 ) في ل : شعرك .
( 8 ) في ر : و .
( 9 ) في ل : أشرف .
( 10 ) الحديث في الفائق 2 / 381 .