وقوله : يختلي لفرسه - يعني يحتش له ، واسم الحشيش : الخلي ( 1 )
( 2 ) ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة : لا يختلى خلاها ( 2 ) .
وقال أبو عبيد : في حديث ابن عمر أنه قال لرجل : إذا أتيت منى
وانتهيت إلى موضع كذا وكذا فإن هناك سرحة لم تجرد ولم تعبل
ولم تسرف ، سر تحتها سبعون نبيا فأنزل تحتها ( 3 ) - يروى هذا عن الأعمش
عن أبي الزناد عن ابن عمر .
قوله : سرحة - يعني الواحدة من السرح ، وهو شجر طوال ( 4 ) .
وقال اليزيدي : قوله : لم تجرد - يقول ( 5 ) : لم تصبها جراد .
وقوله : لم تعبل - يقول : لم يسقط ورقها ، يقال : عبلت الشجر عبلا -
إذا حتت عنه ورقه ، وقد أعبل الشجر - إذا طلع ورقه . وكان أبو عبيدة
يقول : ليس يقال ( 6 ) للورق المنبسط : عبل ، إنما العبل ما انفتل ودق ،
هامش
( 1 ) في الفائق 1 / 187 ( يختلى : يجذ الخلي وهو الرطب ولامه ياء لقولهم : خليت
الخلي قال ابن مقبل : ( الطويل ) .
تمطيت أخليه اللجام وبذني * وشخصي يسامى شخصه ويطاوله
أي : اجعل اللجام في فيه مكان الخلي . ( لان عبد الله إن عبد الله ) يجوز أن يكونا
جملتين محذوفتي الخبر ويجوز أن تكون الثانية خبرا كقولهم : عبد الله عبد الله ) .
( 2 - 2 ) ليس في ل سبق الحديث في 2 / 132 .
( 3 ) الحديث في الفائق 1 / 591 والمغيث ص 378 .
( 4 - 4 ) ليس في ل .
( 5 ) من مص وحدها .
( 6 ) ليس في ل .