مثل الأثل والأرطى وأشباه ذلك ، فإذا انبسط ( 1 ) فهو الورق ( 2 ) ، قال ( 3 ) :
والهدب مثل العبل .
وقال اليزيدي : قوله : لم تسرف - يعني لم تصبها السرفة ، وهي دويبة
صغيرة تثقب الشجر وتبني فيه بيتا قال : وهي التي يضرب بها المثل
فيقال : فلان أصنع من سرفة ( 4 ) .
( 5 ) ( وبعضهم يقول : ولم تسرح ، فلا أدري ما وجه هذا إلا أن يكون
أراد به أنه لم يترك فيه الغنم والإبل تسرح فيه وهو أن ترعاه ( 6 ) . وفي
بعض الحديث أنها بالمأزمين ( 7 ) من منى ) .
وقوله : سر تحتها سبعون نبيا - يقول : قطعت ( 8 ) سررهم ( 9 ) قال الكسائي ( 9 ) :
هامش
( 1 ) زاد في ل : ودق .
( 2 ) زاد في ل : حينئذ .
( 3 ) ليس في ر .
( 4 ) انظر المستقصى 1 / 213 ومجمع الأمثال 1 / 278 والمغيث ص 378 .
( 5 ) ما بين القوسين ليس في ل .
( 6 ) في الفائق 1 / 591 ( لم تسرح : لم يصبها السرح أي الإبل والغنم السارحة
وقيل : هو مأخوذ من لفظ السرحة كما يقال : شجر الشجرة - إذا أخذ منها غصنا
أو ورقا ) .
( 7 ) انظر معجم البلدان 7 / 362 - 363 .
( 8 ) في ر ومص : قطع .
( 9 - 9 ) من ر وحدها .