عن عثمان بن عبد الله ابن موهب عن ابن عمر .
قال الأموي : قوله : تلآن - يريد : الآن ، وهي لغة معروفة ، يزيدون
التاء في الآن وفي حين ( 1 ) فيقولون : تلآن وتحين قال : ومنه قول الله
تبارك وتعالى : " ولات حين مناص ( 2 ) " ، قال : إنما هي : ولا حين مناص ( 3 )
وأنشدنا ( 4 ) الأموي لأبي وجزة السعدي ( 5 ) : ( الكامل )
العاطفون تحين ما من عاطف * والمطعمون زمان ما من مطعم ( 6 )
وكان الكسائي والأحمر وغيرهما يذهبون إلى ( 7 ) أن الرواية ( 7 ) العاطفونة
هامش
( 1 ) في ل : الحين .
( 2 ) سورة 38 آية 3 .
( 3 ) ليس في ل .
( 4 ) في ل : أنشدني .
( 5 ) من ر وحدها .
( 6 ) كذا البيت في اللسان ( أين ) في مادة ( حين ) ( والمفضلون يدا إذا
ما انعموا ) وفيها أيضا ( قال ابن برى : أنشد ابن السيرافي :
العاطفون تحين ما من عاطف * والمسبغون يدا إذا ما أنعموا )
( كذا في الفائق 1 / 136 ) وبهامش اللسان ( هو إنشاد مداخل والرواية :
العاطفون تحين ما من عاطف : والمسبغون يدا إذا ما أنعموا
والمانعون من الهضيمة جارهم * والحاملون إذا العشيرة تغرم
واللاحقون جفانهم قمع الذرى * المطمعون زمان أين المطعم )
( 7 - 7 ) في ر : الراوية .