[ فلان - ( 1 ) ] كافر بأرض الروم ، أي كافر وهو مقيم بها ( 2 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث سعد [ رحمه الله - ( 4 ) ] لقد رأيتنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر ،
ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام ، لقد ضللت إذا وخاب عملي ( 5 ) .
[ وقال أبو عبيد - ( 6 ) ] أصل التعزير هو التأديب ، ولهذا سمي الضرب
دون الحد تعزيرا إنما هو أدب وكان هذا القول من سعد حين شكاه
أهل الكوفة إلى عمر حين قالوا : لا يحسن الصلاة ، فسأله عمر عن ذلك ،
فقال : إني لأطيل بهم في الأوليين وأحذف من الأخريين وما آلو عن
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر : كذلك عهدنا ( 7 ) الصلاة -
وفي حديث آخر : [ قال - ( 3 ) ] كذلك الظن بك يا أبا إسحاق . ( 8 )
هامش
( 1 ) من ل ومص .
( 2 ) وقال الزمخشري في الفائق 2 / 138 ( الباء في ( بالعرش ) لا تتعلق بكافر تعلق
باء بالله به في قولك : هو كافر بالله ولكن قوله : بالعرش خبر ثان لمبتدأ كأنه قال :
وفلان كافر في العرش ) وفي المغيث ص 507 ( وفلان كافر بالعرش أي مختب
( النسخة : مختبى ) مقيم لان التمتع كان في حجة الوداع بعد فتح مكة وهذا
الرجل الذي عناه أسلم قبل الفتح ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) من مص .
( 5 ) الحديث في ( خ ) أطعمة : 23 ( م ) زهد : 12 ( ت ) زهد : 39 ( حم )
1 : 174 ، 181 ، 186 والفائق 1 / 228 .
( 6 ) من ل .
( 7 ) في ر : عاهدنا .
( 8 ) كذا في الفائق 1 / 228 .