قوله : المجزع - يعني الذي قد حك بعضه حتى أبيض شئ منه وترك
الباقي على لونه . و [ كذلك - ( 1 ) ] كل أبيض مع أسود [ فهو - ( 1 ) ] مجزع
وإنما أخذ من الجزع ، [ شبه به . والذي يراد من الحديث أنه كان
يحصي تسبيحه ويسبح بالنوى كنحو من فعل النساء - ( 1 ) ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 1 ) ] : في حديث أبي هريرة في يأجوج ومأجوج
أنه يسلط عليهم النغف فيأخذ في رقابهم ( 2 ) .
قال الأصمعي : هو الدود الذي يكون في أنوف الإبل والغنم ( 3 ) .
[ قال - ( 1 ) ] وهو [ أيضا - ( 1 ) ] الدود الأبيض الذي يكون في النوى إذا
هامش
( 1 ) من ل ور ومص .
( 2 ) زاد بهامش الأصل ( فيصبحون فرسى كوت نفس واحدة . قوله : فرسى -
وزنه فعلى جمع فريس أي قتلى - تمت ) وزاد في ل ور ومص : قال حدثنيه
ابن أبي عدي عن حبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي هريرة - والحديث بتمامه في
الفائق 3 / 112 ( ( النبي صلى الله عليه وسلم ) ذكر يأجوج ومأجوج . وأن
نبي الله عيسى عليه السلام يحضر وأصحابه فيرغب إلى الله فيرسل عليهم النغف
في رقابهم فيصبحون فرسى كوت واحدة ثم يرسل اله مطرا فيغسل الأرض
حتى يتركها كالزلفة ) .
( 3 ) وقال الزمخشري في الفائق ( ويقال : لكل رأس نغفتان ومن تحريكهما
يكون العطاس ويقال لذي يحتقر : إنما أنت نغفة . ( وأصحابه ) عطف على
اسم أن أو هو مفعول معه ولا يجوز أن يرتفع عطفا على الضمير في يحضر
لأنه غير مؤكد بالمنفصل . ( فرسي ) جمع فريس وهو القتيل وأصل الفرس
دق العنق ثم سمي به كل قتل . ( الزلفة ) المرأة قال الكسائي : كذا تسميها
العرب وجمعها زلف وأنشد لطرفة : ( المنسرح ) .
يقذف بالطلح والقتار على * متون روض كأنها زلف
وقيل : هي الإجانة الخضراء وعن الأصمعي أنه فسر الزلف في بيت لبيد :
( الكامل )
حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف والقى قتبها المحزوم
بالمصانع . وقال أبو حاتم : لم يدر الأصمعي ما الزلف ولكن بلغني عن غيره
أن الزلف الأجاجين الخضر ) .