ثعدة ( 1 ) ، فإذا بلغ الإرطاب نصفه فهو مجزع ، فإذا بلغ ثلثيه ( 2 ) فهو حلقان
ومحلقن .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث أبي هريرة إن للإسلام صوى
ومنارا كمنار الطريق ( 4 ) .
[ قال أبو عمرو - ( 3 ) ] الصوى أعلام من حجارة منصوبة في الفيافي
المجهولة فيستدل بتلك الأعلام على طرقها ، واحدتها صوة ( 5 ) [ وقال
الأصمعي : الصوى ما غلظ وارتفع من الأرض ولم يبلغ أن يكون
جبلا و ( 6 ) قال أبو عبيد ( 6 ) : قول أبي عمرو وأعجب إلي في هذا وهو أشبه
هامش
( 1 ) بهامش الأصل ( ثعدة - بالثاء مثلثة مفتوحة ثم عين مهملة ساكنة ثم هاء ،
جمعها ثعد بضم الثاء وسكون العين تمت ش ( باب الثاء والعين ) .
( 2 ) في الأصل ور : ثلثه . والتصحيح من ل ومص وفي الفائق 1 / 287 ( إذا
بلغ الارطاب ثلثي البسر فهو حلقان ووزنها فعلال لان نونها يقضي أصالتها
قولهم : حلقن البسر فهو محلقن ونظيره دهقان وشيطان نص سيبويه على
أن نونيهما أصليتان مستدلا بتدهقن وتثيطن . إذا رطب من قبل إذنابه فهو
التذنوب وقد ذنب .
افتضاخه أن يفضخ باليد وهو شدخه فيتخذ منه شراب يسمونه الفضيخ ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثناه يحيى بن سعيد عن ثور عن خالد
ابن معدان قال ثور وحدثنيه رجل عن أبي هريرة يرفعه - الحديث في الفائق
2 / 43 .
( 5 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ور ومص .
( 6 - 6 ) من ل وحدها .