غير هذا ، يقال رف الشئ يرف رفا ( 1 ) ورفيفا ( 1 ) - إذا برق لونه وتلألأ
قال الأعشى يذكر ثغر امرأة : ( مجزو الكامل )
ومها ترف غروبه * يشفي المتيم ذا الحرارة ( 2 )
وقد روي عن أبي هريرة في ( 3 ) حديث آخر : أنه سئل أتقبل وأنت
صائم فقال : نعم ( 3 ) وأكفحها - وبعضهم يرويه : نعم وأقحفها . فمن
قال : أكفحها - أراد بالكفح اللقاء والمباشرة للجلد ، وكل من واجهته
ولقيته كفة كفة فقد كافحته كفاحا ومكافحة وقال ابن الرقاع
العاملي ( 4 ) : ( الطويل )
يكافح لوحات الهواجر والضحى * مكافحة للمنخرين وللفم ( 5 )
( 6 ) المنخرين - بالكسر ، ولا يعرف لها نظير في الكلام ( 6 ) فهذا البيت ( 7 )
قد فسر قول أبي هريرة . ومن رواه : أقحفها - فإنه أراد ( 3 ) شرب الريق
وترشفه ، ومنه يقال : قد قحف الرجل الإناء - إذا شرب ما فيه ] . ( 8 )
هامش
( 1 - 1 ) ليس في ل .
( 2 ) كذا في ديوانه ص 112 واللسان ( مها ) وفي مادة ( رفف ) ( تسقى )
مكان ( يشفى ) .
( 3 ) ليس في ر .
( 4 ) ليس في ل .
( 5 ) البيت في اللسان ( كفح ) .
( 6 - 6 ) ليس في ل .
( 7 ) في ر : القول .
( 8 ) في الفائق 2 / 420 ( القحف من قحف الشارب هو استفافه ما في الاناء
أجمع ومطر قاحف جارف كأنه قال : نعم وأتمكن من تقبيلها تمكنا
واستوفيه استيفاء من غير اختلاس ورقبة ) .