مني ما أحرقا أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي ( 1 ) .
يقال ( 2 ) في الضغث : هو كل شئ جمعته وحزمته من عيدان أو قصب
أو غير ذلك . ( 3 ) [ قال أبو عبيد : وهكذا يروى في قوله تعالى ( 4 ) " وخذ
بيدك ضغثا ( 5 ) " إنه كان حزمة من أسل ضرب بها امرأته ، فبر
بذلك يمينه ( 6 ) ونرى إنما سميت الرماح الأسل بهذا لتحدده ( 6 ) . ويقال
في أضغاث الأحلام : إنما سميت بذلك لأنها أشياء مختلطة يدخل بعضها
في بعض ، وليست كالرؤيا الصحيحة . فكأن أبا هريرة إنما أراد نيرانا مجتمعة
تسير عن يمينه وعن ( 7 ) شماله ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 8 ) ] : في حديث أبي هريرة إن الشيطان إذا سمع
الأذان خرج وله حصاص ( 9 ) .
هامش
( 1 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثناه هشيم عن أبي بلج عن صالح بن أبي سليمان
عن أبي هريرة - الحديث في الفائق 2 / 65 .
( 2 ) في ل ور ومص : ( قال أبو عبيد ) كان الكسائي وغيره يقول .
( 3 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ور ومص .
( 4 ) من مص .
( 5 ) سورة 38 آية 44 .
( 6 - 6 ) من ل وحدها .
( 7 ) ليس في ل .
( 8 ) من ل ور ومص .
( 9 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثنيه حجاج عن حماد بن سلمة عن عاصم بن
أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة - الحديث في ( م ) صلاة : 17 ، 18
( حم ) 2 : 483 والفائق 1 / 267 وفيه ( هو حدة العدو وقيل هو أن يمصع
بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو وقال : ( الرجز )
عجرد كالذئب ذي الحصاص * يوضع تحت القمر الوباص ) .