يريد أنها ساجية الطرف ] ، والذي يراد من هذا الحديث أنه يقول : حدثهم
ما داموا يشتهون حديثك ويرمونك بأبصارهم ، فإذا رأيتهم يغضون
أو ينظرون يمينا وشمالا فدعهم من حديثك فإنهم قد ملوه [ وهذا شبيه
بالحديث المرفوع : إنه كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا - ( 1 ) ] .
( 2 ) وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 4 ) ]
أن موسى [ عليه السلام - ( 4 ) ] لما أتى فرعون أتاه وعليه زرمانقة ( 5 ) .
قوله : زرمانقة ، [ يعني - ( 3 ) ] جبة صوف ، ولا أحسبها عربية ،
أراها عبرانية ( 6 ) ، والتفسير هو في الحديث ( 7 ) .
هامش
( 1 ) من ل ور ومص والحديث في الفائق 1 / 375 ( كان النبي صلى الله عليه
وسلم يتخولهم بالموعظة مخافة السآمة عليهم - أي يتعهدهم من قولهم : فلان
خائل مال وهو الذي يصلحه ويقوم به وقد خال يخول خولا وهو الخولي
عند أهل الشام . وروى : يتخونهم على هذا المعنى قال ذو الرمة : ( البسيط )
لا ينعش الطرف إلا ما تخونه * داع يناديه باسم الماء مبغوم
( ديوانه ص 571 واللسان : نعش بغم خون ) وقيل يتحولهم - أي يتأمل
حالاتهم التي ينشطون فيها للموعظة ) .
( 2 ) سقط الحديث الآتي من ل مع الشرح .
( 3 ) من ر ومص .
( 4 ) من مص .
( 5 ) زاد في ر ومص : حدثنيه حجاج عن يونس بن ( في ر : عن خطأ ) أبي إسحاق
عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن عبد الله - الحديث في الفائق 1 / 527 .
( 6 ) بهامش الأصل ( عبرانية - بكسر العين : لغة اليهود وخطهم - تمت ش
( باب العين والباء ) .
( 7 ) زاد في ر ومص : ولم أسمعه في غير هذا الحديث .