هي الحلقة التي تجعل في أنف البعير فإن كانت من صفر فهي برة ، وإن
كانت من شعر فهي خزامة وقال غير أبي عبيدة : وإن كانت عودا
فهي خشاش قال الكسائي : يقال من ذلك كله : خزمت البعير وعرنته
وخششته ، وهو مخزوم ومعرون ومخشوش ، ويقال من البرة خاصة
بالألف : أبريته فهو مبرى وناقة مبراة .
* دفف * * صوت * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : فصل ما بين الحلال
والحرام الصوت والدف في النكاح .
أما الدف فهو هذا الذي يضرب به النساء ، وقد زعم بعض الناس
أن الدف لغة فأما الجنب فالدف لا اختلاف فيه بالفتح .
وقوله : الصوت فإن الناس يختلفون فيه ، فبعض الناس يذهب
به إلى السماع وهذا خطأ في التأويل على رسول الله عليه السلام ،
وإنما معناه عندنا إعلان النكاح واضطراب الصوت به والذكر في الناس ،
كما يقال : فلان قد ذهب صوته في الناس وكذلك قال عمر رضي الله عنه :
غريب الحديث — صفحة 64
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٦٤