عليه سباء في الجاهلية .
* حمر *
* ضيطر * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام حين أتاه الأشعث بن قيس وهو على
المنبر ، فقال : غلبتنا عليك هذه الحمراء ، فقال علي : من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتخلف
أحدهم يتقلب على حشاياه وهؤلاء يهجرون إلي ، إن طردتهم إني إذا لمن الظالمين ، والله لقد
سمعته يقول : ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا . قوله : الحمراء - يعني
العجم والموالي ، سموا بذلك لأن الغالب على ألوان العرب السمرة والأدمة ، والغالب على ألوان
العجم البياض والحمرة
وهذا كقول الناس : إن أردت أن تذكر بني آدم فقلت : أحمرهم وأسودهم ، فأحمرهم كل من غلب
عليه البياض ، وأسودهم من غلبت عليه الأدمة . وأما الضياطرة فهم الضخام الذين لا غناء
عندهم ولا نفع ، واحدهم ضيطار . قال : ويروى عن عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد بالشام :
من
غريب الحديث — صفحة 484
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٨٤