تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
قال أبو عبيدة وغيره في النمط ( النمط ) : هو الطريقة ، يقال : الزم هذا النمط قال : والنمط أيضا هو الضرب من الضروب والنوع من الأنواع ، يقال : ليس هذا من ذلك النمط - أي من ذلك النوع يقال هذا في المتاع والعلم وغير ذلك ، والمعنى الذي أراد علي أنه كره الغلو والتقصير ، كالحديث الآخر حين ذكر حامل القرآن فقال : غير الغالي فيه ولا الجافي عنه فالغالي فيه هو المتعمق حتى يخرجه ذلك إلى إكفار الناس كنحو من مذهب الخوارج وأهل البدع والجافي عنه التارك له وللعمل به ، ولكن القصد من ذلك . * بظر * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام حين أتي في فريضة وعنده شريح فقال [ له علي - ] : ما تقول أنت أيها العبد الأبظر قوله : الأبظر ، هو الذي في شفته العليا طول ونتوء في وسطها محاذي الأنف وإنما نراه قال لشريح : أيها العبد ، لأنه قد كان وقع عليه سباء في الجاهلية .