هي جئاوة القدر ، وهو الوعاء الذي تجعل فيه ، وجمعها جئاء . وكان
أبو عمرو يقول : هو الجياء والجواء - يعني بذلك الوعاء أيضا . وأما
الخرقة التي ينزل بها القدر عن الأثافي فهي الجعال .
* لدم * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث علي رضي الله عنه حين أقبل
يريد العراق فأشار عليه الحسن بن علي عليهما السلام أن يرجع فقال :
والله لا أكون مثل الضبع ( الضبع ) تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد .
قال الأصمعي : اللدم صوت الحجر أو الشئ يقع في الأرض ،
وليس بالصوت الشديد يقال منه : لدمت ألدم لدما قال الشاعر :
غريب الحديث — صفحة 436
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٣٦