أن يحدث أبؤسا وأن يأتي بأبؤس ، فهذا طريق النصب ومما يبينه
قول الكميت : [ البسيط ]
عسى الغوير بإبآس وإغوار
* شور * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] في
الذي تدلى بحبل ليشتار عسلا ، فقعدت امرأته على الحبل فقالت :
لأقطعنه أو لتطلقني ، قال : فطلقها - يعني ثلاثا ، فرفع إلى عمر
فأبانها منه .
قوله : ليشتار ، المشتار المجتني للعسل يقال منه : شرت العسل
أشوره شورا ، وأشرته أشيره إشارة واشترت اشتيارا قال الأعشى :
[ المتقارب ]
غريب الحديث — صفحة 322
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٢٢