تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وهي التي وصفنا والخليفى وهي الخلافة ، وإياها أراد عمر رضي الله عنه / بقوله : لو أطيق الأذان مع الخليفي لأذنت ومن ذلك قول عمر بن * 1 / ب عبد العزيز رحمه الله : لا رديدى في الصدقة ، يقول : لا ترد ومما يقال في الكلام : كانت بين القوم رميا ثم حجزت بينهم حجيزى - يريدون كان بينهم رمي ثم صاروا إلى المحاجزة وكذلك الهزيمى من الهزيمة والمنينى من المنة والدليلى من الدلالة ، وأكثر كلامهم الدلالة والخطيبى من الخطبة ، وهي كلها مقصورة ، ويدلك على ذلك قول عدي بن زيد : [ الوافر ] لخطيبى التي غدرت وخانت * وهن ذوات غائلة لحينا * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] حين قال