تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
إن عشا فقني ، وإن مات فذكي قال : فإن عاش الجدي فهو الذي أراد ، وإن مات قالك قد كنت ذكيته بالحز فاستجاز أكله بذلك . وهذا التفسير يجوز في هذا الشعر ، فأما عمر فإنه لم يرد بالحلان إلا الجدي نفسه فجعله اسمه * 99 / الف إن كان فيه الحز أو لم يكن - يقول : على هذا المحرم الذي قتل أرنبا / أن يذبح جديا . وفي الحلان أيضا لغة أخرى الحلام - بالميم ، وربما شبهوا الميم بالنون حتى يجعلوهما في قافية ، وأنشدني الأحمر : [ الرجز ] يا رب جعد فيهم لو تدرين * يضرب ضرب السبط المقاديم * فجمع بين الميم والنون في قافية ، وذلك لقرب مخرج أحدهما من الآخر ، وهذا كقولهم : أغبطت عليهم الحمى وأغمطت وقال مهلهل : [ الرجز ] كل قتيل في كليب حلام * حتى ينال القتل آل همام * يقول : كلهم ناقص ليس بكفو لكليب وليس فيهم وفاء بدمه ، كما أن الجدي ليس فيه وفاء بالمسن إلا آل همام فإنهم أكفاء له وفيهم وفاء بدمه . وقال أبو زيد : والجفر أيضا من أولاد المعز ما بلغ أربعة أشهر