ابن زيد : [ الخفيف ]
سره حاله وكثرة ما يملك * البحر معرضا والسدير
و [ يروى - ] معرض - بالرفع أيضا . * رين * [ قال أبو عبيد - ] : [ ويروى :
والنخل معرضا ، أيضا - ] .
و [ قال أبو عبيد - ] : قوله : فأصبح قد رين به ، قال أبو زيد يقال :
قد رين بالرجل رينا - إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه ولا قبل له
به وقال القناني الأعرابي : رين به : انقطع به [ قال أبو عبيد - ] :
وهذا المعنى شبيه بما قال أبو زيد لأنه إذا أتاه ما لا قبل له به فو
منقطع به ، وكذلك كل ما غلبك وعلاك فقد ران بك وران عليك
ومنه قول الله [ تبارك و - ] تعالى " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون " قال الحسن في هذه الآية : هو الذنب على الذنب حتى
* 97 / الف يسود القلب ، قال أبو عبيد : وهذا من الغلبة عليه أيضا . وكذلك / قول
غريب الحديث — صفحة 270
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٧٠