فيه جبينه . قال أبو عمرو : الصفن خريطة يكون للراعي فيها طعامه وزناده
وما يحتاج إليه وقال الفراء : هو شئ مثل الركوة يتوضأ فيه . قال
* سرا * * ببن * أبو عبيد : فقال صخر الهذلي يصف ماء ورده : [ المتقارب ]
فخضخضت صفني في جمه * خياض المدابر قدحا عطوفا
وقال أبو دؤاد الإيادي [ يصف ماء ورده - ] : [ البسيط ]
هرقت في حوضه صفنا ليشربه * في داثر خلق الأعضاد أهدام
وقد يمكن أن يكون ما قال أبو عمرو والفراء جميعا أن يكون يستعمل
الصفن في هذا وفي هذا ، وقد سمعت من يقول هو الصفن - بفتح الصاد ،
وهي الصفنة أيضا بالتأنيث . وحديث عمر هذا شبيه بحديثه [ الآخر - ]
حين قال : لئن بقيت إلى قابل ليأتين كل مسلم حقه - أو [ قال - ] حظه -
حتى يأتي الراعي بسرو حمير لم يعرف فيه جبينه . قال أبو عمرو : قوله :
غريب الحديث — صفحة 267
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٧