إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم .
قال الأصمعي : الحذم الحدر في الإقامة وقطع التطويل . [ قال - ] :
وأصل الحذم في المشي إنما هو الإسراع منه وأن يكون مع هذا كأنه
يهوي بيديه إلى خلفه . وقال غيره : هو كالنتف في المشي شبيه بمشي
الأرنب . وأما الخذم - بالخاء معجمة - فهو القطع ، وقد يكون الجذم
- بالجيم - القطع أيضا ، ومنه قيل للأقطع : أجذم وقال المتلمس : [ الطويل ]
وهل كنت إلا مثل قاطع كفه * بكف له أخرى فأصبح أجذما
* وقد جذمتها قطعتها ومنه الحديث : من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله
وهو أجذم . وأما الحديث فهو بالحاء - غير معجمة .
غريب الحديث — صفحة 245
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٤٥