تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فأما إذا كان الفعل للجلد نفسه أنه الذي تورم ، فإنهم يقولون : قد حدر جلده يحدر حدورا ، لا اختلاف فيه أعلمه وقال عمر بن أبي ربيعة : [ الكامل ] لو دب ذر فوق ضاحي جلدها * لأبان من آثارهن حدور ويروى : حدورا - يعني الورم وكذلك يقال : حدرت السفينة في الماء ، وكل شئ أرسلته إلى أسفل [ يقال : حدرت - ] حدورا وحدرا - بغير ألف ، ولم أسمعه بالألف أحدرت ، ومنه سميت القراءة السريعة الحدر لأن صاحبها يحدرها حدرا . وأما الحدور - بفتح الحاء ، فإنه الموضع المنحدر ، يقال : وقعنا في حدور منكرة ، كقولك في هبوط وصعود ، كل هذا بالفتح وقال الله [ تبارك و - ] تعالى " سأرهقه صعودا " وكذلك الكؤود ، ومنه حديث يروى عن أبي الدرداء : إن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا المخف . * 94 / ب وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر حين / قال لمؤذن بيت المقدس :