تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
كان أخر عنه الصدقة عامين ، وليس وجه ذلك إلا أن يكون من حاجة بالعباس إليها ، فإنه قد يجوز للإمام أن يؤخرها إذا كان ذلك على وجه النظر ، ثم يأخذها منه بعد ومن هذا حديث عمر أنه أخر الصدقة عام الرمادة ، فلما أحيا الناس في العام المقبل أخذ منهم صدقة عامين . وأما الحديث الذي يروى أن النبي عليه السلام قال : إنا قد تعجلنا من العباس صدقة عامين ، فهو من هذا عندي أيضا ، إنما تعجل منه أنه أوجبها عليه وضمنها إياه ولم يقبضها منه فكانت دينا على العباس رحمه الله ، ألا ترى أن النبي عليه السلام يقول : فإنها عليه ومثلها معها * رثع * * قبض * وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام في الرثع . قال : الرثع الحرص الشديد . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه أنه قبض له الأرض - أي جمعها له .