تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أدري قوله : " فما تستطيعون صرفا ولا نصرا - " من هذا أو لا وبعض الناس يحمله على هذا ويقال : إن الصرف النافلة والعدل الفريضة . 3 قال أبو عبيد : والتفسير الأول أشبه بالمعنى . وقوله : من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ، فإن الحدث كل حد لله تعالى يجب على صاحبه أن يقام عليه وهذا شبيه بحديث ابن عباس في الرجل يأتي حدا من حدود الله تعالى * 87 / ب ثم يلجأ إلى الحرم أنه قال : لا يقام عليه الحد في الحرم ، ولكنه لا يجالس ولا يبابع ولا يكلم حتى يخرج منه ، فإذا خرج منه أقيم عليه الحد ، فجعل النبي عليه السلام حرمة المدينة كحرمة مكة في المأثم في صاحب الحد [ أن - ] لا يؤويه أحد حتى يخرج منها فيقام عليه ، وليس حكمهما في الحدود في الدنيا سواء لأن الحدود لا يقام بمكة إلا لمن أصابها بمكة ولكنها في المأثم سواء . وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام أنه كره عشر خلال