وأصل وخم وأخم وثنت ونثت ، كل هذا إذا أروح وتغير .
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام حين ذكر المدينة
فقال : من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة
لا يقبل منه صرف ولا عدل .
قال : الصرف التوبة ، والعدل الفدية * صرف * * عدل * [ قال أبو عبيد - ] : وفي
القرآن ما يصدق هذا التفسير قوله تعالى : " وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ
منها - " وقوله : " ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة - " فهذا
من قول النبي عليه السلام : لا يقبل منه عدل . وأما الصرف فلا
غريب الحديث — صفحة 167
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٦٧