قال لبيد يمدح قومه : [ الكامل ]
وهم ربيع للمجاور فيهم والمرملات إذا تطاول عامها
ونزل بذلك القرآن في أول الإسلام قوله تعالى " والذين يتوفون
منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير
إخراج " ثم نسخ ذلك بقوله عز وجل / " يتربصن بأنفسهن
أربعة أشهر وعشرا " فقال النبي عليه السلام : كيف لا تصبر
إحداكن قدر هذا وقد كانت تصبر حولا صهب
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في الملاعنة : إن
جاءت به أصيهب أثيبج حمش الساقين فهو لزوجها ، وإن جاءت به
أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به .
غريب الحديث — صفحة 97
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٩٧