من الكلأ ، وإذا سافرتم في الجدوبة فاستنجوا . قال أبو عبيد : وقوله :
الأسنة ، ولم يقل : الأسنان ، وهكذا الحديث ولا نعرف الأسنة في الكلام
إلا أسنة الرماح ، فإن كان هذا محفوظا فهو أراد جمع السن ، فقال : أسنان ، ثم جمع
الأسنان فقال : أسنة ، فصار جمع الجمع هذا وجه في
العربية . وقوله : فاستنجوا يريد : فانجوا ، إنما هو استفعلوا من النجاء .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في قتلى أحد : زملوهم
في دمائهم وثيابهم . وهو من حديث غير واحد .
غريب الحديث — صفحة 70
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٧٠