وقوله : يشرشر شدقه إلى قفاه يعني يشققه ويقطعه وقال
أبو زبيد الطائي يصف الأسد : [ الطويل ]
يظل مغبا عنده من فرائس رفات عظام أو غريض مشرشر
وقوله : فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا يعني ضجوا وصاحوا ،
والمصدر منه الضوضاة غير مهموز
. وأما الدوحة فالشجرة العظيمة من أي شجر كان .
و [ أما ] قوله : مثل الربابة البيضاء ، فإنها السحابة التي قد ركب
بعضها بعضا ، وجمعها رباب ، وبه سميت المرأة الرباب قال الشاعر :
[ الطويل ]
سقى دار هند حيث حلت بها النوى
مسف الذرى داني الرباب ثخين
وأما الربابة بكسر الراء ، فإنها شبيهة بالكنانة ، يكون فيها
السهام ، قال : وبعض الناس يقول : الربابة خرقة أو جلدة تجعل فيها
غريب الحديث — صفحة 26
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦