تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الذي يروى في حديث آخر أنه [ الذي ] يقال له : القنذع ، وهو الديوث ، ، والقنذع ( القنذع ) بالفتح والضم _ وهو الديوث ، ولا أحسب هاتين الكلمتين إلا بالسريانية فإن كان المذاء هو المحفوظ فإنه أخذ من المذي يعني أن يجمع بين الرجال وبين النساء ثم يخليهم بماذي بعضهم بعضا مذاء ، لا أعرف للحديث وجها غيره ، وقد حكي عن بعض أهل العلم أنه قال [ يقال ] : أمذيت فرسي إذا أرسلته يرعى ، ويقال : مذيته ، فإن كان من هذا فإنه يذهب به إلى أنه يرسل الرجال على النساء وهو وجه . وأما المذال باللام ، فإن أصله أن يمذل الرجل بسره ، و [ قد ] يقال : يمذل أيضا يعني يقلق به حتى يظهره ، وكذلك يقلق بمضجعه حتى يتحول عنه إلى غيره وبماله حتى ينفقه قال الأسود بن يعفر : [ الكامل ] ولقد أروح على التجار مرجلا مذلا بمالي لينا أجيادي