الذي يروى في حديث آخر أنه [ الذي ] يقال له : القنذع ، وهو
الديوث ، ، والقنذع ( القنذع ) بالفتح والضم _ وهو الديوث ، ولا أحسب هاتين
الكلمتين إلا بالسريانية فإن كان المذاء هو المحفوظ فإنه أخذ من المذي
يعني أن يجمع بين الرجال وبين النساء ثم يخليهم بماذي بعضهم بعضا
مذاء ، لا أعرف للحديث وجها غيره ، وقد حكي عن بعض أهل العلم
أنه قال [ يقال ] : أمذيت فرسي إذا أرسلته يرعى ، ويقال : مذيته ، فإن
كان من هذا فإنه يذهب به إلى أنه يرسل الرجال على النساء وهو وجه .
وأما المذال باللام ، فإن أصله أن يمذل الرجل بسره ، و [ قد ]
يقال : يمذل أيضا يعني يقلق به حتى يظهره ، وكذلك يقلق بمضجعه
حتى يتحول عنه إلى غيره وبماله حتى ينفقه قال الأسود بن يعفر :
[ الكامل ]
ولقد أروح على التجار مرجلا مذلا بمالي لينا أجيادي
غريب الحديث — صفحة 264
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٦٤