تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
علينا الطائف غدا دللتك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان ، فقال رسول الله عليه السلام : لا يدخل هذا عليكن . فقوله : تقبل بأربع يعني أربع عكن في بطنها فهي تقبل بهن ، وقوله : تدبر بثمان يعني أطراف هذه العكن الأربع ، وذلك لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت بالمتنين من مؤخرها من هذا الجانب أربعة أطراف ومن الجانب الآخر مثلها فهذه ثمان وإنما أنث فقال : بثمان ، ولم يقل : بثمانية ، وهي الأطراف ، واحد الأطراف طرف وهو ذكر ، لأنه لم يقل : ثمانية / أطراف ، ولو جاء بلفظ الأطراف لم يجد بدا من التذكير ، وهو كقولهم : هذا الثوب سبع في ثمان ، والثمان يريد بها الأشبار فلم يذكرها